## تلخيص فصل المانجا Surviving The Apocalypse: تبدأ أحداث الفصل بتأمل البطل في مصيره داخل جدران سجنه القاتمة، يتساءل متى سينتهي هذا العالم المجهول، وكيف سيكون شكله إن انتهى حقًا. يعلم فقط أنه سجين بأمر والده، محروم من الحرية والمعرفة، لا يعرف حتى اسمه. ثم يتذكر كلمات والده القاسية، والده الذي سجنه، ويؤكد أن العالم الخارجي ملئ بالدماء والصراخ، وأن النهاية ستكون رمادًا لا شيء سواه. يظهر الحزن واليأس على وجه البطل وهو يتذكر قسوة والده. فجأة، يقتحم أحدهم زنزانته، رجل ضخم الجثة ذو شعر أشقر طويل، يُظهر نظرة غريبة ممزوجة بالجنون. ينادي البطل بـ"أخي"، وهو يحدق به بنظرةٍ حادة. يخبره الرجل الأشقر أن والدهم قد مات، وأن الوقت قد حان للخروج. يبدو الرجل متلهفاً، ويخاطب البطل بسخرية، معلناً أن خطة والدهم فشلت. يتفاجئ البطل ويظهر عليه الارتباك، يسأل عن معنى هذا، فيجيبه الرجل الأشقر بشكلٍ غامض عن وجود خطة بديلة، وأن العالم الخارجي ليس كما يعتقد. ثم يهم الرجل الأشقر بإخراج سيف مخبأ، ويوجهه نحو البطل بسرعة خاطفة! يصرخ البطل وهو يحاول تفادي الضربة، لكنه يتعرض لجرحٍ عميق. تتوالى ضربات الرجل الأشقر بقسوة، والبطل يحاول جاهداً الدفاع عن نفسه. على الرغم من دهشته وصدمته، يجد نفسه مضطراً للقتال من أجل البقاء. وسط دوامة من الضربات والصد، يُظهر البطل مهارات قتالية غير متوقعة، يتحرك برشاقة ويدافع عن نفسه ببراعة. يبدو أنه كان يتدرب في سجنه طوال هذه المدة دون علم أحد. يُعلق الرجل الأشقر على مهارة البطل المفاجئة، ولكنه لا يتوقف عن الهجوم. تشتد ضراوة المعركة بينهما، وتُدمّر أجزاء من الزنزانة جراء قوة الضربات. في ذروة المعركة، يتمكن البطل من صد سيف الرجل الأشقر بقوة، ويُحدث انفجاراً من الطاقة يُعمي البصر. مع انقشاع الغبار، يظهر البطل واقفاً بصعوبة، مصاباً بجراحٍ عديدة، لكنه مازال صامداً. ينظر إلى الرجل الأشقر الملقى على الأرض، ثم يردد بصوتٍ متعب: "لقد فزت". ينتهي الفصل مع ظهور نظرة حيرة على وجه الرجل الأشقر، وكأنه لا يُصدق هزيمته. يتساءل بصوتٍ خافت: "كيف... كيف حدث هذا؟" وبذلك يُترك القارئ في تشويقٍ لأحداث الفصل القادم.